يوسف بن تغري بردي الأتابكي
377
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
وله : أنا العذري فاعذرني وسامح * وجر على بالإحسان ذيلا ولما صرت كالمجنون عشقا * كتمت زيارتي وأتيت ليلا وفيها توفي الملك الصالح على ابن السلطان الملك المنصور قلاوون كان والده المنصور قلاوون قد جعله ولى عهده وسلطنه في حياته حسب ما تقدم ذكره في سنة تسع وسبعين وستمائة فدام في ولاية العهد إلى هذه السنة مرض ومات بعد أيام في رابع شعبان بقلعة الجبل ووجد عليه أبوه الملك المنصور قلاوون كثيرا فإنه كان نجيبا عاقلا خليقا للملك وفيها توفي الشيخ الطبيب علاء الدين علي بن أبي الحرم القرشي الدمشقي المعروف بابن النفيس الحكيم الفاضل العلامة في فنه لم يكن في عصره من يضاهيه في الطب والعلاج والعلم اشتغل على المهذب الدخوار حتى برع وانتهت إليه رياسة فنه في زمانه وهو صاحب التصانيف المفيدة منها الشامل في الطب والمهذب في الكحل والموجز وشرح القانون لابن سينا ومات في ذي القعدة بعد أن أوقف داره وأملاكه وجميع ما يتعلق به على البيمارستان المنصوري بالقاهرة الذين ذكر الذهبي وفاتهم في هذه السنة قال وفيها توفي الشيخ إبراهيم بن معضاد الجعبري بالقاهرة في المحرم عن نيف وثمانين سنة والإمام أبو العباس أحمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الفرضي وخطيب